على هامش مصر
*****
عندما تضطرك الظروف السوده إلى طلب خدمة من موظف حكومي مصري أثناء تأدية وظيفته تشعر حينها أنك أنت الذي في خدمة جنابه وليس العكس وأنك مضطر أن تقول وتسمعه حاضر ونعم وجنابك وسيادتك وهو من باب التناكه والجليطه لا يفوته أن ينظر إليك كما لو كنت متهماً وما دمت كذلك فأنت مستباح له يفعل بك ما يشاء.. فهل نحن في دولة حقاً أم حتى بشبه دولة كما قال السيسي؟ لا أظن نحن في عزبة من البلطجية يحكمون!!!!.
بقلم
عزت عبد العزيز حجازي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق