من كتابي قزقزه



  1. الله



*    إننا نصنع أصدقائنا ، كما أننا نصنع أعدائنا.. ولكن الله هو الذى يصنع أقرب الجيران إلينا !
*           إن كل مارأيته يُعلمني أن أثق في أن الخالق صنع مالم أره !
*           لا تسأل الله أن يُخفف عبئك ، بل سَله أن يشُد أزرك  !
*            السُمعة : هو ما يعتقد الناس فينا ، أما الخُُلق فهو ما يعرفه الله والملائكة عنا!
*           الله يشفى ، والطبيب يبعث بقائمة الأتعاب !
*    هناك أسطورة بين حُكماء الهند تقول : أنه عندما كان الله يُحدد لكل إنسان رحلة حياته ، كان المَلاك الذى يلازمه علىَ وشك أن يُضيف إليه هبة القناعة والرضاء الكامِل ، ولكن الله بحكمته التى لا حدود لها ، أوقف يد الملاك  قائلاًً  :( كلا .. فإنك لو أعطيته هذا ، فسوف تحرمُه وإلى الأبد من مُتعة إكتشاف نفسه !
*    أحب الناس مَعشراً هُمْ أولئك الذين يتركون بعض مُشكلات الكون في يد الله تعالى كىّْ يحلها !
*           لقد هز الله العالم بطفلٍ .. لا بقنبلة !
*           أفضل طريقة لمعرفة الله .. هى أن تحِب أشياء كثيرة !
*           فليساعدنا الله أن نكون جُزءاً من الحل ، لا طرفاً في المُشكلة !
*    عندما نتحدث عن مرج من المروج ، فإننا نفكر فقط في الطبقة العُليا من النبات الكثيف المزروع فيه .. ولكن حدث أنني إن تعمقت النظر في دقائق هذا العالم ، وتباين ألوان الحياة التي وجدتها فى متر مربع من حقل مزروع .. فإن هذه القطعة الصغيرة من الأرض ، لها تضاريسها وجُغرافيتها الخاصة ، بالمُرتفعات الدقيقة ، والوديان ، والسهول المُمتدة . وتخيلت نفسي صغيراً دقيقاً مثل ( عُقلة الإصبع ) ، ورُحت أرتاد هذه الغابة الواسعة التي تقع في تلكالبراري الهائلة ، القائمة بين حقلا الأذرة وبستان الزهور !
       وأخذت أنا ( عُقلة الإصبع ) أتعجب لهذه الحيوانات الهائلة ، التي عاشت ما قبل التاريخ ، وهى مُتشبسة
       بأرجلها الكثيرة فى الأشجار الكُبرى  . وكنت أرىَ هنا وهناك زواحف رهيبة ، تشبه الديدان الخرافية فى
       عالم لآخر ، كانت تبرز رءوسها من باطن التربة ، وكانت ثمة مخلوقات عجيبةرهيبة تطير فى الجو ،
       أوتختفى وراء أوراق الشجر الهائل .. وقد رأيت خنفساء في حجم الفيل ، وعنكبوتاً في هيئة نسر!
       .. إن الخالق لا يُمكن أن يهمل في عمله ، إنه يهتم بعمله في قطعة أرضصغيرة ، نفس الإهتمام في قارة
       كبيرة .
       إن فى هذه القطعة الصغيرة من الأرض التى أرتكز عليها ما بكفي من الجمال والكمال والأسرار ، لقد
       ظللت راكعاً هُناك ، مبهوراً بالساعات ، ثم نهضت وأنا أفكر في مدىََ غفلتنا ،ونحن نُصارع شئوننا
       الخاصة ، وفى عيوننا ، وآذاننا المُغلقة عجائب الوجود! دافيد جرايزون
*    كثيرون من الناس عندما يبتهلون إلى الله ، يطلبون عادة ألا يكون مجموع 2+2 أربعة !
*           لا بُد أن الله كان يُحب الإنسان العادي ، فقد خلق منه عدداً هائلاً جداً !
*           لو أراد الله أن يمنحني شيئاً واحداً فقط .. فأنني سوف أختار من جديد ربيعاً آخر!
*    إننى إرتجف من شدة البهجة ، ويكاد دمي يتواثب سروراً ، فقد ظل الله ينتظر 6000 عام مُتفرجاً يشاهد أعماله .. إن حِكمته لا حَد لها ، وما نحن به جاهلون ، موجود في شخصِه ، بالإضافة إلى القليل الذي نعرفه !
 جوهانز كيلر – عالم الفلك 
*    يارب : إذا أخطأنا فامنحنا القدرة على التغيير ، وإذا كنا على حق فأعنا على أن نعيش مع الحق!
بقلم
عزت عبد العزيز حجازي
من كتابي قزقزه .. زقزقه ز. وكلالم كامل الدسم 
بيتر مارشال 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كام قطر فات؟! غنائيه عاميه من كلمات عزت عبد العزيز حجازي

كام قطر فات؟! ************* كام قطر فات يا مانا واحنا .. واحنا لسه متربعين ع المحطة في انتظار .. ؟! كام قطر فات يا مَّاَنَا وا...