- الله
*
إننا نصنع أصدقائنا ، كما
أننا نصنع أعدائنا.. ولكن الله هو الذى يصنع أقرب الجيران إلينا !
*
إن كل مارأيته يُعلمني أن
أثق في أن الخالق صنع مالم أره !
*
لا تسأل الله أن يُخفف
عبئك ، بل سَله أن يشُد أزرك !
*
السُمعة : هو ما يعتقد الناس
فينا ، أما الخُُلق فهو ما يعرفه الله والملائكة عنا!
*
الله يشفى ، والطبيب يبعث
بقائمة الأتعاب !
*
هناك أسطورة بين حُكماء
الهند تقول : أنه عندما كان الله يُحدد لكل إنسان رحلة حياته ، كان المَلاك الذى
يلازمه علىَ وشك أن يُضيف إليه هبة القناعة والرضاء الكامِل ، ولكن الله بحكمته
التى لا حدود لها ، أوقف يد الملاك قائلاًً :( كلا .. فإنك لو أعطيته هذا ، فسوف تحرمُه
وإلى الأبد من مُتعة إكتشاف نفسه !
*
أحب الناس مَعشراً هُمْ
أولئك الذين يتركون بعض مُشكلات الكون في يد الله تعالى كىّْ يحلها !
*
لقد هز الله العالم بطفلٍ
.. لا بقنبلة !
*
أفضل طريقة لمعرفة الله ..
هى أن تحِب أشياء كثيرة !
*
فليساعدنا الله أن نكون جُزءاً
من الحل ، لا طرفاً في المُشكلة !
*
عندما نتحدث عن مرج من
المروج ، فإننا نفكر فقط في الطبقة العُليا من النبات الكثيف المزروع فيه .. ولكن
حدث أنني إن تعمقت النظر في دقائق هذا العالم ، وتباين ألوان الحياة التي وجدتها
فى متر مربع من حقل مزروع .. فإن هذه القطعة الصغيرة من الأرض ، لها تضاريسها وجُغرافيتها
الخاصة ، بالمُرتفعات الدقيقة ، والوديان ، والسهول المُمتدة . وتخيلت نفسي صغيراً
دقيقاً مثل ( عُقلة الإصبع ) ، ورُحت أرتاد هذه الغابة الواسعة التي تقع في
تلكالبراري الهائلة ، القائمة بين حقلا الأذرة وبستان الزهور !
وأخذت
أنا ( عُقلة الإصبع ) أتعجب لهذه الحيوانات الهائلة ، التي عاشت ما قبل التاريخ ،
وهى مُتشبسة
بأرجلها
الكثيرة فى الأشجار الكُبرى . وكنت أرىَ
هنا وهناك زواحف رهيبة ، تشبه الديدان الخرافية فى
عالم لآخر ، كانت تبرز رءوسها من باطن التربة ،
وكانت ثمة مخلوقات عجيبةرهيبة تطير فى الجو ،
أوتختفى
وراء أوراق الشجر الهائل .. وقد رأيت خنفساء في حجم الفيل ، وعنكبوتاً في هيئة
نسر!
..
إن الخالق لا يُمكن أن يهمل في عمله ، إنه يهتم بعمله في قطعة أرضصغيرة ، نفس الإهتمام
في قارة
كبيرة
.
إن فى هذه القطعة الصغيرة من الأرض التى أرتكز
عليها ما بكفي من الجمال والكمال والأسرار ، لقد
ظللت راكعاً هُناك ، مبهوراً بالساعات ، ثم نهضت
وأنا أفكر في مدىََ غفلتنا ،ونحن نُصارع شئوننا
الخاصة
، وفى عيوننا ، وآذاننا المُغلقة عجائب الوجود! دافيد جرايزون
*
كثيرون من الناس عندما يبتهلون
إلى الله ، يطلبون عادة ألا يكون مجموع 2+2 أربعة !
*
لا بُد أن الله كان يُحب الإنسان
العادي ، فقد خلق منه عدداً هائلاً جداً !
*
لو أراد الله أن يمنحني شيئاً
واحداً فقط .. فأنني سوف أختار من جديد ربيعاً آخر!
*
إننى إرتجف من شدة البهجة ،
ويكاد دمي يتواثب سروراً ، فقد ظل الله ينتظر 6000 عام مُتفرجاً يشاهد أعماله ..
إن حِكمته لا حَد لها ، وما نحن به جاهلون ، موجود في شخصِه ، بالإضافة إلى القليل
الذي نعرفه !
جوهانز كيلر – عالم الفلك
*
يارب : إذا أخطأنا فامنحنا
القدرة على التغيير ، وإذا كنا على حق فأعنا على أن نعيش مع الحق!
بقلم
عزت عبد العزيز حجازي
من كتابي قزقزه .. زقزقه ز. وكلالم كامل الدسم
بيتر مارشال

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق